يبرز دور تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات (ICT)في تعزيز
استخدام الطرق الحديثة لتدريس الفيزياء من خلال العديد من التطبيقات التربوية التي يمكن فيها استخدام
هذه التقنيات لتحسين العملية التعليمية
وتطويرها وفق أنماط واستراتيجيات مختلفة ومتنوعة . إن أسلوب التعليم بطريقة المحاكاة بالحاسب الآلي مهم جدا في تعزيز التعلم بالاكتشاف لدى الطالب وقد ثبت ذلك من خلال
الدراسات والأبحاث، وبرزت إمكانيات تقنيات المعلومات والاتصالات في توفير أدوات إنتاج التمارين التعليمية
التي يمكن الحصول عليها مباشرة من شبكة الإنترنت وتعديلها وفق حاجة المستخدم.
يوجد الكثير من التمارين التعليمية الفيزيائية التي تم إعداد بعض منها وترجم بعضها الآخر بمساعدة ادوات Physlets والتي تؤكد امكانية نجاحها في تحقيق الاهداف التربوية المطلوبة عند اختيار الوقت والمقرر المناسبين لتقديمها للطالب. يهدف النظام التعليمي الحالي في معظم مدارسنا العربية إلى توفير فرص التعليم والتعلم للطالب ونقل المعرفة إليهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يمكنهم من دخول الحياة بإنتاجية أعلى تنعكس على مسيرة التنمية الشاملة والتقدم الواسع للمجتمع.
يوجد الكثير من التمارين التعليمية الفيزيائية التي تم إعداد بعض منها وترجم بعضها الآخر بمساعدة ادوات Physlets والتي تؤكد امكانية نجاحها في تحقيق الاهداف التربوية المطلوبة عند اختيار الوقت والمقرر المناسبين لتقديمها للطالب. يهدف النظام التعليمي الحالي في معظم مدارسنا العربية إلى توفير فرص التعليم والتعلم للطالب ونقل المعرفة إليهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يمكنهم من دخول الحياة بإنتاجية أعلى تنعكس على مسيرة التنمية الشاملة والتقدم الواسع للمجتمع.
ورغم ذلك لا تزال
تعاني معظم البلدان العربية في نظامها التعليمي من مشاكل عديدة وهذا ما أكدته الندوات والمؤتمرات
ومنها المؤتمر العلمي لأبحاث الموهبة والتفوق في الوطن العربي والذي
أقيم تحت شعار( نحو تربية ابداعية
لجيل الألفية الثالثة ) برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة تغريد محمد في الجامعة الأردنية، وقد ركز المؤتمر
على المشكلات التالية:
- الزيادة الكبيرة في أعداد الطلبة المقبولين في بعض هذه المدارس ، وتحول الكثير منها الى التركيز على التدريس لانهاء المنهاج أكثر من اهتمامها بالبحث العلمي والتركيز على الدراسات الأولية أكثر من الإستقصائية.
- زيادة عدد الحصص المقررة أسبوعيا للمعلم يؤثر على قيامه بالتجارب العلمية ورعايته للمواهب والابداعات.
- ضعف الإمكانات وشح الموارد في مجال توفير المراجع العلمية وتطوير المعامل وتحديث الأجهزة المختبرية .
- افتقار المدارس في معظم البلدان العربية للبنية التحتية الأساسية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)وعدم توفر شبكة عربية تربط أجهزة الحاسوب في هذه المدارس والتي تساعد في تبادل مصادر المعلومات بينها.
ويلاحظ هنا أن هذه المشاكل لم تتغير بل ازدادت خلال السنوات الخمس الأخيرة مما يدل على عمق المشكلة وضرورة البحث عن حل جذري لا يعتمد على الحلول الفردية بقدر ما يعتمد على تعاون الدول العربية
جميعها للتصدي لها. هذه المشاكل عكست نفسها على أساليب التدريس المعتمدة غالبا على التلقين وعدم اتاحة الفرصة لتأهيل الطالب وتنمية قدراته على التعلم الذاتي الأمر الذي أدى إلى
تدني مستوى التحصيل العام والمهارات لدى الطلبة. تعمل وزارة التربية والتعليم دوما على إعادة النظر في أساليب
التدريس التقليدية والأخذ بالأساليب الحديثة التي تثير الدافعية والفهم والاستقصاء في التعلم الذاتي وتنمية المهارات العقلية والعمل الإبداعي، وذلك بادخال
تكنولوجيا المعلومات والإتصالات التي تنمي في الطالب
مهارة الملاحظة والاستنتاج
والتحليل مما يساعد في تكوين شخصية الطالب
الباحث في مجال الفيزياء. يمكن لهذه التقنيات التعليمية أن تساعد في اعداد التجارب
الحقيقة في المختبرات وتقلص الوقت و الكلفة المالية.
لقد أصبح
الكثير من التقنيات التعليمية متوفرا
على الشبكة العنكبوتية وبمزايا عديدة (سهولة الاعداد، سهولة التحميل والتعديل،
مجانية الاستخدام
( كما يمكن تعريبها واستخدامها للطالب حيث لا تتطلب من المعلم سوى الإلمام ببعض التقنيات الحاسوبية مثل لغة JavaScript وهي لغة يمكن تعلمها بسهولة، كما يوجد برامج تدعم اللغة العربية وتساعد المعلم مثل برامج -Ms Office وبرنامج Explorer- Internet وغيره العديد من البرامج . نجاح هذه التقنيات التعليمية؛ في تحقيق الأهداف التربوية المتمثلة
في تدريب الطالب لاستيعاب المفاهيم الأساسية للظواهر الفيزيائية وفي تطوير حدس الطالب لبناء تصور لهذه
الظواهر وفي تحقيق التعلم بالاكتشاف؛
يعتمد على مدى اختيار المعلم
للتمارين التعليمية المبنية على الفهم واختيار الزمن واللحظة المناسبة لتقديم هذه البرامج
للطالب سعيا الى تحقيق الاهداف
المرجوة .
بقلم المعلمة: منال عبد الهادي- نشرت في الصحيفة الرسمية.


