العالم أبو ريحان البيروني
ولد
في سنه ٣٦٢ هجري، في مدينه كاث وهي إحدى
مدن خوارزم التي تتبع حالياً لجمهورية (أوزبكستان).
تتجلى
إسهامات العالم الموسوعي البيروني في كتبه واكتشافاته الكبرى التي لا يزال يُشهد لها بأنها قد حققت فارقاً في العلوم،
والفيزياء، والفلك.
وقد
حصد عدداً من الألقاب التي عبّرت عن مكانته، وأثره، وغزارة علمه، فقد لُقب
بالبيروني، والأستاذ، وعالم العلماء، وأعظم عظماء الأمة الإسلامية.
*وقد أتاح له السفر والترحال الالتقاء بكبار
علماء عصره :من أمثال ابن سينا، وأبي الوفاء.
*درس
الهندسة و الرياضيات، و برع في علم الفيزياء و الفلك.
تراكمت
تلك الخبرات والمعارف والتجارب ليصوغها العالم البيروني في كتبه التي بلغت نحو مئة
وخمسين كتاباً أو يزيد
*فله كتبٌ في التاريخ، والفلك، والفيزياء،
والصيدلة، والمعادن، وفقه اللغة، والرياضيات، والهندسة.
*ومن
هذه الإسهامات والمؤلفات ما يأتي:-
١-
كتاب القانون المسعودي
٢-
الآثار الباقيه من سنين الخاليه
٣-
صيدنه في الطب
٤-
الجماهر في معرفة الجواهر
وتوصل
إلى أن سرعة الضوء أكبر من سرعة الصوت، ووصف ظاهرة الخسوف والكسوف،
وأشار لدوران الأرض
حول محورها، وشرح
كيفية عمل الينابيع الطبيعية والآبار الارتوازية.
ومن أقواله:
[١] "الملك أقل الناس خوفاً من الفقر،
وأكثر الناس خطراً وقرباً إلى الهلاك، فليس له أن يبخل ويجبن، فإن ما قل عنده لا
يكثر، وما كثر لا ينعدم."
[٢]"من كفاه التأديب بالكلام لا يؤدب
بالسوط والسيف." "ليس للملك أن يُحسد إلا على حسن التدبير
والسياسة."
المراجع :
المعلومات من صفحة الويب موضوع
و صوره
عمل
طالبه :جنى احمد عزام غيث
تاسع
ب

