أحمد زويل
ولتفوقه
في مجال الكيمياء نال زويل جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999م.
أحمد
زويل و كيمياء الفيمتو تُعدّ سلسلة التجارب التي أجراها العالم زويل نقطة انطلاق
لعلم جديد هو كيمياء الفيمتو (بالإنجليزية: Femtochemistry)، حيث
أدرك زويل أنّ استخدام التحليل الطيفي للمجال البصري- الذي يتكون من الأشعة
السينّية والأشعة تحت الحمراء، والأشعة المرئية- غير مُجدٍ في دراسة حركة الجزيئات
الدقيقة، لهذا وجّه زويل ومضات من أشعة الليزر التي تتحرك بسرعة الفيمتو ثانية* -
تمّ اكتشافها في منتصف الثمانيات- على التفاعلات، ليلتقط صوراً دقيقة ومتتابعة
ترصُد حركة الذرات والجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية في البعديين الزماني
والمكاني - الزمكان-، والتي كان قد عجز عنها العلماء من قبلهِ بسبب السرعة الهائلة
التي تتم فيها عملية التفاعل وتكوين روابط جديدة وتفكيك أخرى وتشتت الإلكترونات
عند تعرضها للضوء، قدّم زويل باكتشافه هذا إضافة عظيمة لعلوم الأحياء، والكيمياء
الفيزيائية، وعلم المادة، وهو الأمر الذي استحق على إثره اعتراف لجنة نوبل بنجاح
تجاربه في عام 1999م، وقد كان ذلك بعد اثنتي عشرة سنة من التجارب المستمرّة في هذا
الحقل
وفي عام 2011م، أنشأت الحكومة المصرية مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا
كمشروع وطني للنهضة العلمية، حيث كان أحمد زويل أول رئيس مجلس أمناء لها، وكان ذلك
بعد قيام الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بتعيين زويل في مجلس
المستشارين للعلوم والتكنولوجيا عام 2009م، وفي ذات العام الذي عُيِّن زويل كأول
مبعوث علمي للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، أمّا في عام 2013م فقد دعا الأمين
العام للأمم المتحدة بان كي مون زويل للانضمام إلى المجلس الاستشاري العلمي للأمم
المتحدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ زويل خدم في مصر في مجلس مستشاري الرئيس أيضاً
التقدم في التحليل الطيفي بالليزر
. التقدم في كيمياء الليزر:بالإنجليزية: Advances in Laser Spectroscopy الذي نُشر في عام1977م

